علشان متظلمش حد اعرف دور البياع ودور المسوق في دقيقتين
يا معلمي ويا بطل في سوقك، لما البيع ينام أو الدنيا “تريح” شوية، أول حاجة بنعملها إننا بندور على حد نشيله الليلة!
“العيب في البياع اللي لسانه تقيل”، أو “العيب في المسوق اللي باعت لنا زباين فصالين”.. بس قبل ما تظلم حد وتوزع اتهامات، لازم تفهم إن البيع أونلاين زي ماتش الكورة بالظبط؛ فيه اللي “بيصنع” الهجمة وفيه اللي “بيسجل” الهدف. في “دفتر التجار” بتاع mtagir.com، هنعرفك الفرق بين المسوق والبياع والفرق بين البيع والتسويق وتعرف تعمل خطة تسويق لمتجر إلكتروني وهتقدر تحل لغز كيفية زيادة المبيعات أونلاين؟! عشان تعرف تحط إيدك على الوجع الحقيقي.
1. المسوق: هو اللي “بيجيب الزبون لحد باب المحل”
المسوق في عالم الأونلاين هو “الداعي” أو “المنادي” اللي بيعرف الناس بوجودك.
- شغلته إيه؟: هو المسؤول عن “صورة” محلك، هو اللي بيختار الألوان، وهو اللي بيكتب الكلام اللي يشد العين، وهو اللي بيحدد الإعلانات تروح لمين وفين.
- دوره في النفسية (Awareness): المسوق بيلعب على “إثارة الفضول” عند الزبون. هو اللي بيخلي الزبون يقول: “الله، المحل ده شكله نضيف، تعال ندخل نشوف عندهم إيه”.
- إمتى تظلمه؟: لو مفيش حد بيدخل يسأل، لو الصفحة ميتة ومفيش رسائل بتيجي، لو محدش عارف إنك عامل عروض.. هنا تقول للمسوق: “يا بطل، أنت كدة مش جايب ناس تتفرج حتى!”.
2. البياع: هو اللي “بيمضي مع الزبون الشيك”
بمجرد ما الزبون دخل “الخاص” (Inbox) أو سأل عن السعر، هنا بتنتهي مهمة المسوق وبتبدأ مهمة “الهداف” أو البياع.
- مهام موظف المبيعات و دوره في النفسية (Closing): البياع بيلعب على “بناء الثقة” و”الأمان”. الزبون بيبقى خايف، والبياع الشاطر هو اللي بيطمنه ويخليه يطلع المحفظة وهو راضي.
- شغلته إيه؟: هو اللي بيرد على الاستفسارات، هو اللي بيمتص غضب الزبون الفصال، وهو اللي بيعرف يبرز مميزات المنتج ويقنع الزبون إن “اللقطة” دي متتفتش.
- إمتى تظلمه؟: لو الرسايل عندك “بالكوم” والناس بتسأل كتير بس مفيش ولا “بيعة” تمت، أو لو الزبون بيسأل وبيهرب.. هنا العيب في “فن البيع” والرد، وهنا تراجع البياع وتقوله: “أنت بتضيع مجهود المسوق في الأرض!”.
الخلاصة: مين اللي ظلمه معاك؟
يا سماسيمو، التجارة شطارة في تقسيم الأدوار. لو المسوق عمل اللي عليه وجاب لك 100 زبون يسألوا، والبياع مبعش لواحد منهم، يبقى الظلم إنك تلوم المسوق. ولو البياع “بريمو” بس قاعد بيهش دبان ومحدش بيدخل له، يبقى الظلم إنك تلوم البياع.
النجاح بيحصل لما المسوق يرمي “الشبكة” صح، والبياع يعرف يلم “السمك” بذكاء. في mtagir.com بنقولك إنك كصاحب بيزنس لازم توازن بين الاتنين، عشان في الآخر مصلحتك هي اللي تكسب.
ودلوقتي يا بطل.. بصراحة كدة وبعد ما عرفت الفرق، أنت عندك “زحمة ومفيش بيع” ولا “المحل هادي ومحتاج عُمرة تسويق”؟ شاركنا في التعليقات عشان نعرف مين اللي واخد حقك فيهم ونساعدك تظبط الميزان!







