إعلان ممول افضل ولا انتشار بالمحتوي … اعرف اللي يناسبك في دقيقتين

Spread the love

يا بطل يا اللي بدأت رحلة الأونلاين ونفسك “اسمك يرفرف” في السوق.. أكيد السؤال ده محيرك ومنيمك بتفكر:

“أصرف قرشين في إعلان ممول والمبيعات تشتغل فوراً، ولا أتعب نفسي وأصور فيديوهات وأكتب بوستات (محتوى) وأستنى الرزق يجي بالهداوة؟”.بصفتي أختك سماسيمو، وبحكم خبرتنا في mtagir.com، هقولك إن مفيش إجابة واحدة تنفع للكل، السر كله في كلمة واحدة: “المرحلة”. النهاردة هنعرفك إيه اللي يناسب ظروفك وميزانيتك دلوقتي عشان م ترميش فلوسك في الأرض وم تضيعش مجهودك عالفاضي.

الإعلان الممول (Paid Ads) هو إنك تدفع للمنصة (فيسبوك، انستجرام، أو جوجل) عشان تظهر لزبائن جدد “دلوقتي حالاُ”.

  • يناسبك إمتى؟: لو لسه فاتح محلك ومحدش يعرفك خالص، أو لو عندك بضاعة موسمية (لبس عيد، أدوات مدرسة) وعايز تخلصها في وقت قصير. الممول هنا هو “الطلقة” اللي بتجيب نتيجة فورية.
  • من ناحية علم النفس: الممول بيلعب على “النتائج السريعة”. أنت بتدفع عشان تشتري “ظهور”، وده بيحرك المبيعات بسرعة بس خلي بالك.. أول ما “الكهربا” (الميزانية) تقطع، النور بيطفي والزباين بتقل.
  • التكلفة: فلوس كاش بتدفعها للمنصات.

المحتوى (Content) هو الصور، الفيديوهات، والنصائح اللي بتقدمها بصدق وبطريقتك “الجدعة” اللي بتشرح فيها مميزات بضاعتك.

  • يناسبك إمتى؟: لو نَفَسك طويل وعايز تبني “اسم” و”هيبة” لمحلك تعيش سنين. المحتوى بيخلي الزبون يثق فيك كإنسان قبل ما يثق فيك كبياع، والزبون اللي بيجي من فيديو شافه ليك بيبقى “زبون وفي” مش بتاع بيعة واحدة.
  • من ناحية علم النفس: المحتوى بيبني “رصيد حب وألفة”. الفيديو اللي بتتعبه فيه النهاردة ممكن يفضل شغال ويجيب لك زباين بعد سنة من غير ما تدفع فيه مليم زيادة. أنت هنا بتبني “أصل” ملكك مش مستأجره.
  • التكلفة: وقتك، مجهودك، وشطارتك في العرض.

الصح يا بطل هو “الخلطة السحرية”:

  1. لو الميزانية تسمح: اعمل إعلان ممول “يزق” الشغل، بس لازم الزبون لما يدخل يلقى “محتوى” محترم وصور حقيقية عشان يطمن ويشتري. (الممول بيجيب الزبون لحد الباب، والمحتوى هو اللي بيدخله يشتري).
  2. لو الميزانية على قدها: ركز 100% في المحتوى. صور فيديوهات “لايف”، اشرح بضاعتك، خلي الناس تحبك.. ومع الوقت المحتوى هينتشر لوحده ويجيب لك مبيعات ببلاش.

موضوعات ذات صلة

  • الربح أونلاين حظ ولا شطارة… ؟اعرف في دقيقتين.

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 170 يا معلمي ويا أستاذي في السوق، لو فضلت قاعد لحد دلوقتي وفاكر إن اللي “ضربت معاهم” في شغل الأونلاين والربح من الانترنت دول شوية “محظوظين” أو “أولاد عز” فلوسهم مرمية يبقى أنت النهاردة هتغير فكرتك دي في دقيقتين بالظبط! في “دفتر التجار” بتاع mtagir.com، إحنا بنؤمن إن الرزق “بيحب

  • غلطة البدايات.. تسويق للبراند ولا للمنتج؟ اعرف في دقيقتين

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 211 يا بطل يا اللي بتبدأ طريقك أونلاين، دايماً أول خطوة بتبقى هي الأصعب، والغلطة فيها بتبقى بفلوس ومجهود. أكبر حيرة بتقابل أي تاجر في الأول هي: “أركز في إيه؟ هل أكبر اسم محلي (البراند) وأخلي الناس تعرفني أنا شخصياً؟ ولا أركز كل مجهودي وصرفي في عرض (المنتج) عشان أبيع

  • وعدك لعملاءك جزء اصيل من البزنس بتاعك

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 144 في المناطق الشعبية، التجارة مش مجرد “خد وهات”، التجارة “أصول وأمانة”. لو سألت أي تاجر قديم في السوق: “إيه اللي موقفك على رجلك لحد النهاردة؟”، مش هيقولك الدعاية ولا الديكور، هيقولك كلمة واحدة: “كلمتي”. أونلاين، الموضوع مبيختلفش كتير، بل بالعكس، “الكلمة” أونلاين هي اللي بتبني هويتك الرقمية وبتحول محلك

  • علشان متظلمش حد اعرف دور البياع ودور المسوق في دقيقتين

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 222 يا معلمي ويا بطل في سوقك، لما البيع ينام أو الدنيا “تريح” شوية، أول حاجة بنعملها إننا بندور على حد نشيله الليلة! “العيب في البياع اللي لسانه تقيل”، أو “العيب في المسوق اللي باعت لنا زباين فصالين”.. بس قبل ما تظلم حد وتوزع اتهامات، لازم تفهم إن البيع أونلاين

  • هتدفع إيه وكام أونلاين – فهتكسب إيه وكام في جيبك؟… اعرف في دقيقتين.

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 137 يا معلمي ويا أستاذتي اللي بتديروا محلات وعايزين تكبروا وتوصلوا لكل بيت في مصر، سؤال “هصرف كام وهكسب كام؟” ده أول حاجة بتيجي في بال أي تاجر شاطر بيفكر يدخل عالم الأونلاين. ومحدش يلومك لو خايف من المصاريف المستخبية أو الإعلانات اللي بتصرف كتير ومابتجبش همها. في “دفتر التجار”

  • هتتعلم وتتعامل بنفسك ولا هتوظف مدير لشغلك أونلاين؟.. احسب تكلفتك تعرف ربحك

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 138 يا بطل يا اللي عينك على بكرة، ويا كل تاجر شاطر قرر ميفضلش “مكانك سر” ودخل عالم الأونلاين بقلب جامد.. دايماً في “عقبة” بتيجي في نص الطريق وتخليك تسأل نفسك: “هل أشيل الشيلة كلها لوحدي أصور وأرفع وأرد وأشحن، ولا أجيب حد فاهم يمسك لي الدفة وأنا أتفرغ للصنعة؟”.

اترك تعليقاً