غلطة البدايات.. تسويق للبراند ولا للمنتج؟ اعرف في دقيقتين
يا بطل يا اللي بتبدأ طريقك أونلاين، دايماً أول خطوة بتبقى هي الأصعب، والغلطة فيها بتبقى بفلوس ومجهود. أكبر حيرة بتقابل أي تاجر في الأول هي: “أركز في إيه؟ هل أكبر اسم محلي (البراند) وأخلي الناس تعرفني أنا شخصياً؟
ولا أركز كل مجهودي وصرفي في عرض (المنتج) عشان أبيع وأخلص؟”. في “دفتر التجار” بتاع mtagir.com، سماسيمو هتقولك الخلاصة عشان م تقعش في “غلطة البدايات” وتعرف تنشن صح وهتقدر تدخل عالم التجارة الإلكترونية بقلب جامد وانت مطمئن ومش هتقدر تلاحق علي زيادة المبيعات وهتعرف ان التسويق الإلكتروني يعني العالمية وبداية البزنس هوإنشاء متجر إلكتروني يقدر العالم كله يشوفك من خلاله .
1. التسويق للمنتج: “عايز الكاش يلمس إيدك دلوقتي”
التسويق للمنتج يعني إنك تركز كل كلامك وصورك وإعلاناتك على “الحتة” اللي بتبيعها؛ مميزاتها، سعرها، واللقطة اللي فيها.
- إمتى تعمل كدة؟: لو أنت لسه في الأول خالص ومحتاج سيولة (فلوس) تحرك بيها المحل، أو لو عندك بضاعة “تريند” والناس بتدور عليها بالاسم. هنا أنت بتلعب على “احتياج الزبون” للقطعة نفسها.
- الميزة: مبيعات سريعة وفلوس بتدخل الخزنة فوراً.
- العيب: الزبون بيشتري منك عشان “المنتج”، ولو لقى المنتج ده عند حد تاني بسعر أقل بـ 5 جنيه، هيروح له فوراً لأن مفيش “عِشرة” بينك وبينه.
2. التسويق للبراند: “بتبني اسم يكهرب السوق”
التسويق للبراند مش معناه إنك شركة عالمية، معناه إنك بتسوق لـ “أمانتك، جدعنتك، وضمانك” كتاجر. إنك تخلي الناس تثق في “اسم محلك” قبل ما تشوف بضاعتك.
- إمتى تعمل كدة؟: لو عايز تبني بيزنس يعيش سنين، وعايز الزبون يجيلك أنت بالاسم حتى لو بضاعتك غالية شوية. هنا أنت بتلعب على “الثقة” والأمان.
- الميزة: زبون وفي بيفضل معاك طول العمر، وكلمتك بتبقى “سيف” في السوق.
- العيب: بياخد وقت ومجهود ومبيجيبش فلوس من أول يوم، محتاج نَفَس طويل.
طيب.. إيه الحل عشان م تقعش في “غلطة البدايات”؟
سماسيمو بتقولك السر في “ميزان الشطارة”:
- في البداية: ركز 70% من مجهودك على “المنتج” عشان تجيب فلوس وتوقف مشروعك على رجله، و 30% على “البراند” (أمانتك في الرد، شكل التغليف، كلمتك الواحدة).
- مع الوقت: لما الدنيا تمشي، ابدأ كبّر في “اسمك” عشان هو ده اللي هيخليك تستمر لما المنافسين يكتروا.
الخلاصة: لو سوقت للمنتج بس، هتبقى بياع “يوم بيومه”. ولو سوقت للبراند بس، هتبقى “مشهور” بس مفلس. الشاطر هو اللي بيبيع المنتج بذكاء، ويبني البراند بجدعنة.
ودلوقتي يا بطل.. صارحنا في التعليقات: أنت في بدايتك كنت مهتم بـ “الحتة” اللي بتبيعها أكتر، ولا بإن الناس تعرف “اسمك” وتثق فيك؟ قولي وصلت لإيه وسماسيمو هتقولك الخطوة الجاية إيه!







