الربح أونلاين حظ ولا شطارة… ؟اعرف في دقيقتين.

Spread the love

يا معلمي ويا أستاذي في السوق، لو فضلت قاعد لحد دلوقتي وفاكر إن اللي “ضربت معاهم” في شغل الأونلاين والربح من الانترنت دول شوية “محظوظين” أو “أولاد عز” فلوسهم مرمية

يبقى أنت النهاردة هتغير فكرتك دي في دقيقتين بالظبط! في “دفتر التجار” بتاع mtagir.com، إحنا بنؤمن إن الرزق “بيحب الخفية”.. بس الخفية أونلاين دي محتاجة “شطارة” و”فهمان” للموضوع أكتر ما هي محتاجة حظ يوقع عليك من السما.

عارف يا معلم، إحنا كبشر بنحب نريح دماغنا. لما واحد بينجح، بنقول “حظه”، ولما واحد بيفشل، بنقول “غباء منه”. دي اسمها علمياً “تحيز الإسناد”. يعني بنرمي النجاح على حاجات خارجة عن إرادتنا (الحظ)، وبنرمي الفشل على حاجات داخلية (الشطارة أو عدمها). لكن الحقيقة في الأونلاين إن النجاح مش “سهم ضرب في الهوا”، ده “نِشان” اتصوّب صح. اللي كسبوا من الأونلاين مكسب نضيف، مكنوش قاعدين يستنوا الحظ يخبط على بابهم، دول كانوا فاهمين اللعبة وقوانينها، ودي هي “الشطارة” الحقيقية.

في السوق بتاعنا، المحل اللي في شارع رئيسي وبيشوفه ألف زبون غير المحل اللي في حارة ضيقة ومحدش يعرفها. أونلاين، “مكانك” هو متجرك الإلكتروني.

  • الحظ بيقول: يا رب الزباين تيجي لوحدها.
  • الشطارة بتقول: أنا هبني متجر على منصة قوية زي mtagir.com عشان أكون في “الشارع الرئيسي” بتاع الإنترنت، سهل الوصول ليا، وشكلي يشرف. لما الزبون يلاقيك على منصة معروفة، عقله بياخد “اختصار” سريع ويقول: “الناس دي ليها أصل وفصل”، وبيربط جودة المنصة بجودة بضاعتك. ده مش حظ، ده اختيار ذكي للمكان الصح.

هل عمرك دخلت محل ومتحسش إن البياع بيكلمك أنت بالذات؟ أو شايفك مجرد “محفظة”؟ الأونلاين كده بالظبط.

  • الحظ بيقول: يا رب الزبون يعجبه المنتج.
  • الشطارة بتقول: أنا هفهم زبوني عايز إيه، إيه اللي بيفرحه وإيه اللي بيزعله، وهكلمه باللغة اللي بتوصل لقلبه. لما بتكتب وصف للمنتج بلهجة قريبة من زبونك، ولما بتختار صور بتعبر عنه، ولما بترد على استفساراته باهتمام، أنت كدة بتوصل لقلبه. العقل البشري بياخد قراراته بالمشاعر. لو الزبون ارتاح لك “نفسياً”، هيشتري منك حتى لو فيه أرخص منك. ده مش حظ، دي شطارة في “قراية الزبون”.

في السوق، لو فتحت محل وقفلت بعد شهر، هل هتبقى معروف؟ أكيد لأ. الأونلاين محتاج “نَفَس”.

  • الحظ بيقول: يا رب أول بوست ليا يجيب مليون لايك ومبيعات.
  • الشطارة بتقول: أنا هفضل موجود، هتعلم من أخطائي، هطور من نفسي، لحد ما أبني “اسم” في السوق. لما بتفضل موجود، بتكتسب “قيمة” في عقل الزبون مع الوقت (مثل تأثير الوقف). الزبون بيحس إنك مش بتجري، أنت “باقي” وشغلك أصيل ومستمر. الثقة دي هي اللي بتتحول لأرباح بتفضل تكبر مع الوقت. ده مش حظ، ده استثمار في “صبرك” و”مجهودك”.

يا بطل، “الربح أونلاين” مش سحر ولا شعوذة، هو علم وشغل أصول. لو عايز تكسب بجد وتحقق ربح من الانترنت، لازم تتعلم القواعد، تبني صح وكيفية بدء مشروع أونلاين، وتشتغل بذكاء. في mtagir.com، إحنا بنوفر لك الأدوات، وبنقولك على الخلطة، بس “شطارتك” أنت اللي هتعمل الفرق في مجالات العمل الحر.

موضوعات ذات صلة

  • وعدك لعملاءك جزء اصيل من البزنس بتاعك

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 163 في المناطق الشعبية، التجارة مش مجرد “خد وهات”، التجارة “أصول وأمانة”. لو سألت أي تاجر قديم في السوق: “إيه اللي موقفك على رجلك لحد النهاردة؟”، مش هيقولك الدعاية ولا الديكور، هيقولك كلمة واحدة: “كلمتي”. أونلاين، الموضوع مبيختلفش كتير، بل بالعكس، “الكلمة” أونلاين هي اللي بتبني هويتك الرقمية وبتحول محلك

  • كاريزما محلك والحضور الساحر في كلام عملاءك

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 148 في المناطق الشعبية، “الكلمة بتلف والسمعة بتسبق”، والتاجر الشاطر هو اللي بيعرف إن البيعة مش بتخلص لما الزبون يدفع ويمشي، بالعكس.. البيعة الحقيقية بتبدأ لما الزبون يروح بيته ويبدأ يحكي عنك. هنا بقى بيظهر فن البيع “كاريزما المحل” وواحد من انجح عناصر تسويق المشروعات الصغيرة او حتي الكبيرة .أونلاين،

  • إعلان ممول افضل ولا انتشار بالمحتوي … اعرف اللي يناسبك في دقيقتين

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 199 يا بطل يا اللي بدأت رحلة الأونلاين ونفسك “اسمك يرفرف” في السوق.. أكيد السؤال ده محيرك ومنيمك بتفكر: “أصرف قرشين في إعلان ممول والمبيعات تشتغل فوراً، ولا أتعب نفسي وأصور فيديوهات وأكتب بوستات (محتوى) وأستنى الرزق يجي بالهداوة؟”.بصفتي أختك سماسيمو، وبحكم خبرتنا في mtagir.com، هقولك إن مفيش إجابة واحدة

  • هتدفع إيه وكام أونلاين – فهتكسب إيه وكام في جيبك؟… اعرف في دقيقتين.

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 152 يا معلمي ويا أستاذتي اللي بتديروا محلات وعايزين تكبروا وتوصلوا لكل بيت في مصر، سؤال “هصرف كام وهكسب كام؟” ده أول حاجة بتيجي في بال أي تاجر شاطر بيفكر يدخل عالم الأونلاين. ومحدش يلومك لو خايف من المصاريف المستخبية أو الإعلانات اللي بتصرف كتير ومابتجبش همها. في “دفتر التجار”

  • غلطة البدايات.. تسويق للبراند ولا للمنتج؟ اعرف في دقيقتين

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 229 يا بطل يا اللي بتبدأ طريقك أونلاين، دايماً أول خطوة بتبقى هي الأصعب، والغلطة فيها بتبقى بفلوس ومجهود. أكبر حيرة بتقابل أي تاجر في الأول هي: “أركز في إيه؟ هل أكبر اسم محلي (البراند) وأخلي الناس تعرفني أنا شخصياً؟ ولا أركز كل مجهودي وصرفي في عرض (المنتج) عشان أبيع

  • عيد الأم: المنجم الذهبي للربح أونلاين.. كيف تستعد للموسم؟

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 76 يعتبر شهر مارس من كل عام محطة فارقة في عالم التجارة الإلكترونية. فبينما يستعد الجميع للاحتفال بـ “ست الحبايب”، يستعد التاجر الذكي لاقتناص واحدة من أكبر الفرص البيعية خلال العام. إذا كنت تملك قسماً للربح أونلاين في Mtagir، فإن فهم سيكولوجية هذا الموسم هو مفتاحك لتحقيق أرقام مبيعات قياسية.

اترك تعليقاً