وعدك لعملاءك جزء اصيل من البزنس بتاعك

Spread the love

في المناطق الشعبية، التجارة مش مجرد “خد وهات”، التجارة “أصول وأمانة”. لو سألت أي تاجر قديم في السوق: “إيه اللي موقفك على رجلك لحد النهاردة؟”، مش هيقولك الدعاية ولا الديكور، هيقولك كلمة واحدة: “كلمتي”.

أونلاين، الموضوع مبيختلفش كتير، بل بالعكس، “الكلمة” أونلاين هي اللي بتبني هويتك الرقمية وبتحول محلك من مجرد صفحة على الفيسبوك لبراند الناس بتحلف باسمه.الزبون وهو بيتعامل معاك أونلاين، عقله بيبقى شغال بـ “حساسات” سريعة (Heuristics) عشان يعرف أنت “بياع كلام” ولا “قد كلمتك”. تعالوا نعرف إزاي تخلي “وعدك” هو المحرك اللي بيكبّر شغلك بجدعنة ولاد البلد:

عقل الزبون بيحب “التناسق”. لو وعدته في إعلانك إن بضاعتك “نمرة واحد”، ولما استلم لقى خامة تعبانة، أنت كدة كسرت “وعد الهوية”. العقل هنا بيعمل (إشارة حمراء) وبيرفض يتعامل معاك تاني مهما عملت عروض. لكن لما تكون “قد كلمتك” في كل مرة، العقل بيستخدم اختصار ذهني بيقول: “التاجر ده ثابت على مبدأه، اشتري منه وأنت مغمض”. الثبات على الوعد هو اللي بيخلي ليك “هيبة” وسط السوق الرقمي.

أخلاقيات العمل في منطقتنا بنقول “المشارطة نور”. الزبون بيقدر التاجر اللي بيبذل مجهود عشان يوفي بوعده. لو وعدت إن التوصيل “خلال 24 ساعة”، وفعلاً المندوب خبط على بابه في الميعاد، الزبون هنا بيحس بـ “قيمة” المجهود اللي أنت بذلته. العقل بيربط فوراً بين وفاءك بالوعد وبين احترامك لزبونك. التاجر الشاطر هو اللي بيعرف إن “الوعد المتنفذ” هو أحسن دعاية مجانية لمحلّه، لأن الزبون هيحكي لكل جيرانه عن “الجدعنة” والالتزام بتوعك.

أكبر مشكلة في البيع أونلاين هي “الخوف”. الزبون بيبقى خايف يتنصب عليه أو يستلم حاجة غير اللي شافها.

نيجي هنا بقا لسؤال مهم جداً وهو كيفية التعامل مع شكاوى العملاء؟ وطريقة بناء الثقة مع الزبون؟

وهنا بقى بييجي دور “الوعد الأصيل”. لما يكون عندك سياسة استرجاع واضحة وتقول للزبون: “لو الحاجة معجبتكش حقك يرجعلك”، أنت كدة بتطمن (اللوزة الدماغية – Amygdala) المسؤولة عن الخوف عند الزبون. الوعد ده بيخلق “هوية” عنوانها الأمان. الزبون في المناطق الشعبية بيشتري من اللي “بيطمن له”، والوفاء بالوعد هو أقصر طريق للقلب وللجيب كمان.

في mtagir.com، بنشوف إن الهوية الرقمية مش بس لوجو وألوان، دي “ميثاق”. لو وعدت عميلك بخصم، نفذه. لو وعدته بخامة معينة، سلمها. لو حصلت مشكلة، واجهها بجدعنة. العقل البشري بيعمم التجربة؛ لو وفيت بوعدك في “صنف واحد”، العميل هيفترض إن كل بضاعتك وكل تعاملاتك “أصول”. دي الكاريزما الحقيقية اللي بتخلي محلك يكبر ويبقى له “فرع واثنين وعشرة” في خيال وعقل زبائنك.


نصيحة “سماسيمو” لكل مديرة ومدير طموح: البيزنس اللي بيتبني على “وعد صادق” هو البيزنس اللي مبيتهزش مهما كانت العواصف. متخليش “دفتر التجار” بتاعك يتكتب فيه إنك أخلف ميعاد أو قصرت في كلمة، خلي اسمك دايماً هو “الضمان” الحقيقي لبناء مشاريع تجارية ناجحة لمحلك.


موضوعات ذات صلة

  • هتتعلم وتتعامل بنفسك ولا هتوظف مدير لشغلك أونلاين؟.. احسب تكلفتك تعرف ربحك

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 181 يا بطل يا اللي عينك على بكرة، ويا كل تاجر شاطر قرر ميفضلش “مكانك سر” ودخل عالم الأونلاين بقلب جامد.. دايماً في “عقبة” بتيجي في نص الطريق وتخليك تسأل نفسك: “هل أشيل الشيلة كلها لوحدي أصور وأرفع وأرد وأشحن، ولا أجيب حد فاهم يمسك لي الدفة وأنا أتفرغ للصنعة؟”.

  • البطاقة الشخصية لمحلك أونلاين… مكوناتها هنا

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 174 زي ما “الجواب باين من عنوانه”، وكما يقول المثل “الناس لبعضها.. بس العين بتعشق قبل القلب”، في عالم البيع أونلاين الموضوع مش مجرد بضاعة مرصوصة وخلاص. لو أنت صاحب محل في منطقة شعبية، فأنت عارف إن “السمعة” هي رأس مالك، وإن شكل واجهة المحل ونضفتها (تصميم المتجر )هي اللي

  • هتدفع إيه وكام أونلاين – فهتكسب إيه وكام في جيبك؟… اعرف في دقيقتين.

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 171 يا معلمي ويا أستاذتي اللي بتديروا محلات وعايزين تكبروا وتوصلوا لكل بيت في مصر، سؤال “هصرف كام وهكسب كام؟” ده أول حاجة بتيجي في بال أي تاجر شاطر بيفكر يدخل عالم الأونلاين. ومحدش يلومك لو خايف من المصاريف المستخبية أو الإعلانات اللي بتصرف كتير ومابتجبش همها. في “دفتر التجار”

  • علشان متظلمش حد اعرف دور البياع ودور المسوق في دقيقتين

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 258 يا معلمي ويا بطل في سوقك، لما البيع ينام أو الدنيا “تريح” شوية، أول حاجة بنعملها إننا بندور على حد نشيله الليلة! “العيب في البياع اللي لسانه تقيل”، أو “العيب في المسوق اللي باعت لنا زباين فصالين”.. بس قبل ما تظلم حد وتوزع اتهامات، لازم تفهم إن البيع أونلاين

  • كاريزما محلك والحضور الساحر في كلام عملاءك

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 163 في المناطق الشعبية، “الكلمة بتلف والسمعة بتسبق”، والتاجر الشاطر هو اللي بيعرف إن البيعة مش بتخلص لما الزبون يدفع ويمشي، بالعكس.. البيعة الحقيقية بتبدأ لما الزبون يروح بيته ويبدأ يحكي عنك. هنا بقى بيظهر فن البيع “كاريزما المحل” وواحد من انجح عناصر تسويق المشروعات الصغيرة او حتي الكبيرة .أونلاين،

  • الربح أونلاين حظ ولا شطارة… ؟اعرف في دقيقتين.

    Spread the love

    Spread the love قرأه : 216 يا معلمي ويا أستاذي في السوق، لو فضلت قاعد لحد دلوقتي وفاكر إن اللي “ضربت معاهم” في شغل الأونلاين والربح من الانترنت دول شوية “محظوظين” أو “أولاد عز” فلوسهم مرمية يبقى أنت النهاردة هتغير فكرتك دي في دقيقتين بالظبط! في “دفتر التجار” بتاع mtagir.com، إحنا بنؤمن إن الرزق “بيحب

3 تعليقات

  1. تنبيه: xenical copay card

اترك تعليقاً